قرآن کریم : سوره غافر با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است.

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سوره غافر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِیمِ
حم ﴿١﴾

تَنْزِیلُ الْکِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْعَلِیمِ ﴿٢﴾

غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِیدِ الْعِقَابِ ذِی الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَیْهِ الْمَصِیرُ ﴿٣﴾

مَا یُجَادِلُ فِی آیَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِینَ کَفَرُوا فَلا یَغْرُرْکَ تَقَلُّبُهُمْ فِی الْبِلادِ ﴿۴﴾

کَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ کُلُّ أُمَّهٍ بِرَسُولِهِمْ لِیَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِیُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَکَیْفَ کَانَ عِقَابِ ﴿۵﴾

وَکَذَلِکَ حَقَّتْ کَلِمَهُ رَبِّکَ عَلَى الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿۶﴾

الَّذِینَ یَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ یُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَیُؤْمِنُونَ بِهِ وَیَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِینَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ کُلَّ شَیْءٍ رَحْمَهً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِینَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِیلَکَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِیمِ ﴿٧﴾

رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِی وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّیَّاتِهِمْ إِنَّکَ أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٨﴾

وَقِهِمُ السَّیِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّیِّئَاتِ یَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿٩﴾

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا یُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَکْبَرُ مِنْ مَقْتِکُمْ أَنْفُسَکُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإیمَانِ فَتَکْفُرُونَ ﴿١٠﴾

قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَیْنِ وَأَحْیَیْتَنَا اثْنَتَیْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِیلٍ ﴿١١﴾

ذَلِکُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِیَ اللَّهُ وَحْدَهُ کَفَرْتُمْ وَإِنْ یُشْرَکْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُکْمُ لِلَّهِ الْعَلِیِّ الْکَبِیرِ ﴿١٢﴾

هُوَ الَّذِی یُرِیکُمْ آیَاتِهِ وَیُنَزِّلُ لَکُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا یَتَذَکَّرُ إِلا مَنْ یُنِیبُ ﴿١٣﴾

فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ وَلَوْ کَرِهَ الْکَافِرُونَ ﴿١۴﴾

رَفِیعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ یُلْقِی الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِیُنْذِرَ یَوْمَ التَّلاقِ ﴿١۵﴾

یَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا یَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَیْءٌ لِمَنِ الْمُلْکُ الْیَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١۶﴾

الْیَوْمَ تُجْزَى کُلُّ نَفْسٍ بِمَا کَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْیَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿١٧﴾

وَأَنْذِرْهُمْ یَوْمَ الآزِفَهِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ کَاظِمِینَ مَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ حَمِیمٍ وَلا شَفِیعٍ یُطَاعُ ﴿١٨﴾

یَعْلَمُ خَائِنَهَ الأعْیُنِ وَمَا تُخْفِی الصُّدُورُ ﴿١٩﴾

وَاللَّهُ یَقْضِی بِالْحَقِّ وَالَّذِینَ یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا یَقْضُونَ بِشَیْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِیعُ الْبَصِیرُ ﴿٢٠﴾

أَوَلَمْ یَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَیَنْظُرُوا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَهُ الَّذِینَ کَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ کَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّهً وَآثَارًا فِی الأرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا کَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴿٢١﴾

ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانَتْ تَأْتِیهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَیِّنَاتِ فَکَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِیٌّ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢٢﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآیَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِینٍ ﴿٢٣﴾

إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ کَذَّابٌ ﴿٢۴﴾

فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْیُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا کَیْدُ الْکَافِرِینَ إِلا فِی ضَلالٍ ﴿٢۵﴾

وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِی أَقْتُلْ مُوسَى وَلْیَدْعُ رَبَّهُ إِنِّی أَخَافُ أَنْ یُبَدِّلَ دِینَکُمْ أَوْ أَنْ یُظْهِرَ فِی الأرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢۶﴾

وَقَالَ مُوسَى إِنِّی عُذْتُ بِرَبِّی وَرَبِّکُمْ مِنْ کُلِّ مُتَکَبِّرٍ لا یُؤْمِنُ بِیَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ یَکْتُمُ إِیمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ یَقُولَ رَبِّیَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَکُمْ بِالْبَیِّنَاتِ مِنْ رَبِّکُمْ وَإِنْ یَکُ کَاذِبًا فَعَلَیْهِ کَذِبُهُ وَإِنْ یَکُ صَادِقًا یُصِبْکُمْ بَعْضُ الَّذِی یَعِدُکُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ کَذَّابٌ ﴿٢٨﴾

یَا قَوْمِ لَکُمُ الْمُلْکُ الْیَوْمَ ظَاهِرِینَ فِی الأرْضِ فَمَنْ یَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِیکُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِیکُمْ إِلا سَبِیلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾

وَقَالَ الَّذِی آمَنَ یَا قَوْمِ إِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ مِثْلَ یَوْمِ الأحْزَابِ ﴿٣٠﴾

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِینَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ یُرِیدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ﴿٣١﴾

وَیَا قَوْمِ إِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ یَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾

یَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِینَ مَا لَکُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾

وَلَقَدْ جَاءَکُمْ یُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَیِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِی شَکٍّ مِمَّا جَاءَکُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَکَ قُلْتُمْ لَنْ یَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا کَذَلِکَ یُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ﴿٣۴﴾

الَّذِینَ یُجَادِلُونَ فِی آیَاتِ اللَّهِ بِغَیْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ کَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِینَ آمَنُوا کَذَلِکَ یَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى کُلِّ قَلْبِ مُتَکَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣۵﴾

وَقَالَ فِرْعَوْنُ یَا هَامَانُ ابْنِ لِی صَرْحًا لَعَلِّی أَبْلُغُ الأسْبَابَ ﴿٣۶﴾

أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّی لأظُنُّهُ کَاذِبًا وَکَذَلِکَ زُیِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِیلِ وَمَا کَیْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِی تَبَابٍ ﴿٣٧﴾

وَقَالَ الَّذِی آمَنَ یَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِکُمْ سَبِیلَ الرَّشَادِ ﴿٣٨﴾

یَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَیَاهُ الدُّنْیَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَهَ هِیَ دَارُ الْقَرَارِ ﴿٣٩﴾

مَنْ عَمِلَ سَیِّئَهً فَلا یُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّهَ یُرْزَقُونَ فِیهَا بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿۴٠﴾

وَیَا قَوْمِ مَا لِی أَدْعُوکُمْ إِلَى النَّجَاهِ وَتَدْعُونَنِی إِلَى النَّارِ ﴿۴١﴾

تَدْعُونَنِی لأکْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِکَ بِهِ مَا لَیْسَ لِی بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوکُمْ إِلَى الْعَزِیزِ الْغَفَّارِ ﴿۴٢﴾

لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِی إِلَیْهِ لَیْسَ لَهُ دَعْوَهٌ فِی الدُّنْیَا وَلا فِی الآخِرَهِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِینَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿۴٣﴾

فَسَتَذْکُرُونَ مَا أَقُولُ لَکُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِی إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿۴۴﴾

فَوَقَاهُ اللَّهُ سَیِّئَاتِ مَا مَکَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿۴۵﴾

النَّارُ یُعْرَضُونَ عَلَیْهَا غُدُوًّا وَعَشِیًّا وَیَوْمَ تَقُومُ السَّاعَهُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿۴۶﴾

وَإِذْ یَتَحَاجُّونَ فِی النَّارِ فَیَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِینَ اسْتَکْبَرُوا إِنَّا کُنَّا لَکُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِیبًا مِنَ النَّارِ ﴿۴٧﴾

قَالَ الَّذِینَ اسْتَکْبَرُوا إِنَّا کُلٌّ فِیهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَکَمَ بَیْنَ الْعِبَادِ ﴿۴٨﴾

وَقَالَ الَّذِینَ فِی النَّارِ لِخَزَنَهِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّکُمْ یُخَفِّفْ عَنَّا یَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ ﴿۴٩﴾

قَالُوا أَوَ لَمْ تَکُ تَأْتِیکُمْ رُسُلُکُمْ بِالْبَیِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْکَافِرِینَ إِلا فِی ضَلالٍ ﴿۵٠﴾

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِینَ آمَنُوا فِی الْحَیَاهِ الدُّنْیَا وَیَوْمَ یَقُومُ الأشْهَادُ ﴿۵١﴾

یَوْمَ لا یَنْفَعُ الظَّالِمِینَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَهُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿۵٢﴾

وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِی إِسْرَائِیلَ الْکِتَابَ ﴿۵٣﴾

هُدًى وَذِکْرَى لأولِی الألْبَابِ ﴿۵۴﴾

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ بِالْعَشِیِّ وَالإبْکَارِ ﴿۵۵﴾

إِنَّ الَّذِینَ یُجَادِلُونَ فِی آیَاتِ اللَّهِ بِغَیْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِی صُدُورِهِمْ إِلا کِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِیهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْبَصِیرُ ﴿۵۶﴾

لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَکْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُونَ ﴿۵٧﴾

وَمَا یَسْتَوِی الأعْمَى وَالْبَصِیرُ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِیءُ قَلِیلا مَا تَتَذَکَّرُونَ ﴿۵٨﴾

إِنَّ السَّاعَهَ لآتِیَهٌ لا رَیْبَ فِیهَا وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یُؤْمِنُونَ ﴿۵٩﴾

وَقَالَ رَبُّکُمُ ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ إِنَّ الَّذِینَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِی سَیَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِینَ ﴿۶٠﴾

اللَّهُ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ اللَّیْلَ لِتَسْکُنُوا فِیهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَشْکُرُونَ ﴿۶١﴾

ذَلِکُمُ اللَّهُ رَبُّکُمْ خَالِقُ کُلِّ شَیْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَکُونَ ﴿۶٢﴾

کَذَلِکَ یُؤْفَکُ الَّذِینَ کَانُوا بِآیَاتِ اللَّهِ یَجْحَدُونَ ﴿۶٣﴾

اللَّهُ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الأرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَکُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَکُمْ وَرَزَقَکُمْ مِنَ الطَّیِّبَاتِ ذَلِکُمُ اللَّهُ رَبُّکُمْ فَتَبَارَکَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِینَ ﴿۶۴﴾

هُوَ الْحَیُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿۶۵﴾

قُلْ إِنِّی نُهِیتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِینَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِیَ الْبَیِّنَاتُ مِنْ رَبِّی وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿۶۶﴾

هُوَ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَهٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَهٍ ثُمَّ یُخْرِجُکُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّکُمْ ثُمَّ لِتَکُونُوا شُیُوخًا وَمِنْکُمْ مَنْ یُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى وَلَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۶٧﴾

هُوَ الَّذِی یُحْیِی وَیُمِیتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿۶٨﴾

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یُجَادِلُونَ فِی آیَاتِ اللَّهِ أَنَّى یُصْرَفُونَ ﴿۶٩﴾

الَّذِینَ کَذَّبُوا بِالْکِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ یَعْلَمُونَ ﴿٧٠﴾

إِذِ الأغْلالُ فِی أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ یُسْحَبُونَ ﴿٧١﴾

فِی الْحَمِیمِ ثُمَّ فِی النَّارِ یُسْجَرُونَ ﴿٧٢﴾

ثُمَّ قِیلَ لَهُمْ أَیْنَ مَا کُنْتُمْ تُشْرِکُونَ ﴿٧٣﴾

مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَکُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَیْئًا کَذَلِکَ یُضِلُّ اللَّهُ الْکَافِرِینَ ﴿٧۴﴾

ذَلِکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِی الأرْضِ بِغَیْرِ الْحَقِّ وَبِمَا کُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ﴿٧۵﴾

ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَکَبِّرِینَ ﴿٧۶﴾

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِیَنَّکَ بَعْضَ الَّذِی نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّیَنَّکَ فَإِلَیْنَا یُرْجَعُونَ ﴿٧٧﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِکَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَیْکَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَیْکَ وَمَا کَانَ لِرَسُولٍ أَنْ یَأْتِیَ بِآیَهٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِیَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِکَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٧٨﴾

اللَّهُ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الأنْعَامَ لِتَرْکَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْکُلُونَ ﴿٧٩﴾

وَلَکُمْ فِیهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَیْهَا حَاجَهً فِی صُدُورِکُمْ وَعَلَیْهَا وَعَلَى الْفُلْکِ تُحْمَلُونَ ﴿٨٠﴾

وَیُرِیکُمْ آیَاتِهِ فَأَیَّ آیَاتِ اللَّهِ تُنْکِرُونَ ﴿٨١﴾

أَفَلَمْ یَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَیَنْظُرُوا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَهُ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَانُوا أَکْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّهً وَآثَارًا فِی الأرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا کَانُوا یَکْسِبُونَ ﴿٨٢﴾

فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَیِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨٣﴾

فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَکَفَرْنَا بِمَا کُنَّا بِهِ مُشْرِکِینَ ﴿٨۴﴾

فَلَمْ یَکُ یَنْفَعُهُمْ إِیمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّهَ اللَّهِ الَّتِی قَدْ خَلَتْ فِی عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِکَ الْکَافِرُونَ ﴿٨۵﴾

 

****************************

بسم الله الرحمن الرحیم

سوره غافر

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

حم . (۱)

این کتابى است که از سوى خداوند قادر و دانا نازل شده است . (۲)

خداوندى که آمرزنده گناه، پذیرنده توبه، داراى مجازات سخت، و صاحب نعمت فراوان است; هیچ معبودى جز او نیست; و بازگشت تنها بسوى اوست . (۳)

تنها کسانى که در آیات ما مجادله مى‏ کنند که کافر شده ‏اند; پس مبادا رفت و آمد آنان در شهرها تو را بفریبد . (۴)

پیش از آنها قوم نوح و اقوامى که بعد از ایشان بودند تکذیب کردند; و هر امتى در پى آن بود که توطئه کند و پیامبرش را بگیرد ، و براى محو حق به مجادله باطل دست زدند; اما من آنها را گرفتم ; ببین که مجازات من چگونه بود . (۵)

و این گونه فرمان پروردگارت درباره کسانى که کافر شدند مسلم شده که آنها همه اهل آتشند . (۶)

فرشتگانى که حاملان عرشند و آنها که گرداگرد آن تسبیح و حمد پروردگارشان را مى‏ گویند و به او ایمان دارند و براى مؤمنان استغفار مى‏ کنند ، پروردگارا رحمت و علم تو همه چیز را فراگرفته است; پس کسانى راکه توبه کرده و راه تو را پیروى مى‏ کنند بیامرز، و آنان را از عذاب دوزخ نگاه دار . (۷)

پروردگارا آنها را در باغهاى جاویدان بهشت که به آنها وعده فرموده ‏اى وارد کن، همچنین از پدران و همسران و فرزندانشان هر کدام که صالح بودند، که تو توانا و حکیمى . (۸)

و آنان را از بدیها نگاه دار، و هر کس را که در آن روز از بدیها نگاه دارى، مشمول رحمتت ساخته ‏اى; و این است همان رستگارى عظیم . (۹)

کسانى را که کافر شدند روز قیامت صدا مى‏ زنند که عداوت و خشم خداوند نسبت به شما از عداوت و خشم خودتان نسبت به خودتان بیشتر است، چرا که بسوى ایمان دعوت مى‏ شدید، ولى انکار مى ‏کردید . (۱۰)

آنها مى‏ گویند: «پروردگارا ما را دو بار میراندى و دو بار زنده کردى; اکنون به گناهان خود معترفیم; آیا راهى براى خارج شدن وجود دارد؟» (۱۱)

این بخاطر آن است که وقتى خداوند به یگانگى خوانده مى‏ شد انکار مى‏ کردید، و اگر براى او همتایى مى‏ پنداشتند ایمان مى‏ آوردید; اکنون داورى مخصوص خداوند بلندمرتبه و بزرگ است . (۱۲)

او کسى است که آیات خود را به شما نشان مى ‏دهد و از آسمان براى شما روزى مى‏ فرستد; تنها کسانى متذکر این حقایق مى‏ شوند که بسوى خدا باز مى‏ گردند . (۱۳)

خدا را بخوانید و دین خود را براى او خالص کنید، هرچند کافران ناخشنود باشند . (۱۴)

او درجات را بالا مى‏ برد، او صاحب عرش است، روح را به فرمانش بر هر کس از بندگانش که بخواهد القاء مى ‏کند تا از روز ملاقات  بیم دهد . (۱۵)

روزى که همه آنان آشکار مى‏ شوند و چیزى از آنها بر خدا پنهان نخواهد ماند; حکومت امروز براى کیست؟ براى خداوند یکتاى قهار است . (۱۶)

امروز هر کس در برابر کارى که انجام داده است پاداش داده مى‏ شود; امروز هیچ ظلمى نیست; خداوند سریع الحساب است.(۱۷)

و آنها را از روز نزدیک بترسان، هنگامى که از شدت وحشت دلها به گلوگاه مى ‏رسد و تمامى وجود آنها مملو از اندوه مى‏ گردد; براى ستمکاران دوستى وجود ندارد، و نه شفاعت کننده ‏اى که شفاعتش پذیرفته شود . (۱۸)

او چشمهایى را که به خیانت مى‏ گردد و آنچه را سینه‏ ها پنهان مى‏ دارند، مى ‏داند . (۱۹)

خداوند بحق داورى مى‏ کند، و معبودهایى را که غیر از او مى‏ خوانند هیچ گونه داورى ندارند; خداوند شنوا و بیناست . (۲۰)

آیا آنها روى زمین سیر نکردند تا ببینند عاقبت کسانى که پیش از آنان بودند چگونه بود؟ آنها در قدرت و ایجاد آثار مهم در زمین از اینها برتر بودند; ولى خداوند ایشان را به گناهانشان گرفت، و در برابر عذاب او مدافعى نداشتند . (۲۱)

این براى آن بود که پیامبرانشان پیوسته با دلایل روشن به سراغشان مى ‏آمدند، ولى آنها انکار مى‏ کردند; خداوند هم آنان را گرفت که او قوى و مجازاتش شدید است . (۲۲)

ما موسى را با آیات خود و دلیل روشن فرستادیم . (۲۳)

بسوى فرعون و هامان و قارون; ولى آنها گفتند: «او ساحرى بسیار دروغگو است» (۲۴)

و هنگامى که حق را از سوى ما براى آنها آورد، گفتند: «پسران کسانى را که با موسى ایمان آورده‏ اند بکشید و زنانشان را زنده بگذارید» اما نقشه کافران جز در گمراهى نیست . (۲۵)

و فرعون گفت: «بگذارید موسى را بکشم، و او پروردگارش را بخواند زیرا من مى‏ ترسم که آیین شما را دگرگون سازد، و یا در این سرزمین فساد بر پا کند» (۲۶)

موسى گفت: «من به پروردگارم و پروردگار شما پناه مى‏ برم از هر متکبرى که به روز حساب ایمان نمى ‏آورد» (۲۷)

و مرد مؤمنى از آل فرعون که ایمان خود را پنهان مى‏ داشت گفت: «آیا مى‏ خواهید مردى را بکشید بخاطر اینکه مى‏ گوید: پروردگار من «الله‏» است، در حالى که دلایل روشنى از سوى پروردگارتان براى شما آورده است؟! اگر دروغگو باشد، دروغش دامن خودش را خواهد گرفت; و اگر راستگو باشد، بعضى از عذابهایى را که وعده مى ‏دهد به شما خواهد رسید; خداوند کسى را که اسراف کار و بسیار دروغگوست هدایت نمى‏ کند . (۲۸)

اى قوم من، امروز حکومت از آن شماست و در این سرزمین پیروزید; اگر عذاب خدا به سراغ ما آید، چه کسى ما را یارى خواهد کرد؟» فرعون گفت: «من جز آنچه را معتقدم به شما ارائه نمى‏ دهم، و شما را جز به راه صحیح راهنمایى نمى‏ کنم» (۲۹)

آن مرد باایمان گفت: «اى قوم من، من بر شما از روزى همانند روز اقوام پیشین بیمناکم . (۳۰)

و از عادتى همچون عادت قوم نوح و عاد و ثمود و کسانى که بعد از آنان بودند مى‏ ترسم; و خداوند ظلم و ستمى بر بندگانش نمى‏ خواهد . (۳۱)

اى قوم من، من بر شما از روزى که مردم یکدیگر را صدا مى‏ زنند بیمناکم . (۳۲)

همان روزى که روى مى ‏گردانید و فرار مى‏ کنید; اما هیچ پناهگاهى در برابر عذاب خداوند براى شما نیست; و هر کس را خداوند گمراه سازد، هدایت‏ کننده ‏اى براى او نیست . (۳۳)

پیش از این یوسف دلایل روشن براى شما آورد، ولى شما همچنان در آنچه او براى شما آورده بود تردید داشتید; تا زمانى که از دنیا رفت، گفتید: هرگز خداوند بعد از او پیامبرى مبعوث نخواهد کرد، این گونه خداوند هر اسراف کار تردیدکننده ‏اى را گمراه مى‏ سازد . (۳۴)

همانها که در آیات خدا بى‏ آنکه دلیلى برایشان آمده باشد به مجادله برمى‏ خیزند; خشم عظیمى نزد خداوند و نزد آنان که ایمان آورده ‏اند به بار مى ‏آورد; این گونه خداوند بر دل هر متکبر جبارى مهر مى‏ نهد» (۳۵)

فرعون گفت: «اى هامان براى من بناى مرتفعى بساز، شاید به وسایلى دست یابم ، (۳۶)

به درهای آسمانها و بر خدای موسی آگاه شوم و من هنوز موسی را دروغگو می پندارم . و این چنین در نظر جاهلانه فرعون عمل زشتش زیبا نمود و راه حق بر او مسدود شد، و مکر و تدبیر فرعون جز بر زیان و هلاکش به کار نیامد . (۳۷)

کسى که ایمان آورده بود گفت: «اى قوم من، از من پیروى کنید تا شما را به راه درست هدایت کنم . (۳۸)

اى قوم من، این زندگى دنیا، تنها متاع زودگذرى است; و آخرت سراى همیشگى است . (۳۹)

هر کس بدى کند، جز بمانند آن کیفر داده نمى‏ شود; ولى هر کس کار شایسته‏ اى انجام دهد -خواه مرد یا زن- در حالى که مؤمن باشد آنها وارد بهشت مى‏ شوند و در آن روزى بى‏ حسابى به آنها داده خواهد شد . (۴۰)

اى قوم من، چرا من شما را به سوى نجات دعوت مى ‏کنم، اما شما مرا بسوى آتش فرا مى‏ خوانید؟ (۴۱)

مرا دعوت مى‏ کنید که به خداوند یگانه کافر شوم و همتایى که به آن علم ندارم براى او قرار دهم، در حالى که من شما را بسوى خداوند عزیز غفار دعوت مى‏ کنم . (۴۲)

قطعا آنچه مرا بسوى آن مى ‏خوانید، نه دعوت در دنیا دارد و نه در آخرت; و تنها بازگشت ما در قیامت بسوى خداست; و مسرفان اهل آتشند . (۴۳)

و بزودى آنچه را به شما مى‏ گویم به خاطر خواهید آورد، من کار خود را به خدا واگذارم که خداوند نسبت به بندگانش بیناست» (۴۴)

خداوند او را از نقشه‏ هاى سوء آنها نگه داشت، و عذاب شدید بر آل فرعون وارد شد . (۴۵)

عذاب آنها آتش است که هر صبح و شام بر آن عرضه مى‏ شوند; و روزى که قیامت برپا شود «آل فرعون را در سخت‏ ترین عذابها وارد کنید» (۴۶)

به خاطر بیاور هنگامى را که در آتش دوزخ با هم محاجه مى ‏کنند; ضعیفان به مستکبران مى‏ گویند: «ما پیرو شما بودیم، آیا شما سهمى از آتش را بجاى ما پذیرا مى‏ شوید؟» (۴۷)

مستکبران مى‏ گویند: «ما همگى در آن هستیم، زیرا خداوند در میان بندگانش حکم کرده است» (۴۸)

و آنها که در آتشند به ماموران دوزخ مى ‏گویند: «از پروردگارتان بخواهید یک روز عذاب را از ما بردارد» (۴۹)

آنها مى‏ گویند: «آیا پیامبران شما دلایل روشن برایتان نیاوردند؟» مى‏ گویند: «آرى» آنها مى ‏گویند: «پس هر چه مى‏ خواهید (خدا را) بخوانید; ولى دعاى کافران جز در ضلالت نیست» (۵۰)

ما به یقین پیامبران خود و کسانى را که ایمان آورده ‏اند، در زندگى دنیا و روزى که گواهان به پا مى‏ خیزند یارى مى‏ دهیم . (۵۱)

روزى که عذرخواهى ظالمان سودى به حالشان نمى‏ بخشد; و لعنت خدا براى آنها، و خانه بد نیز براى‏ آنان است . (۵۲)

و ما به موسى هدایت بخشیدیم، و بنى اسرائیل را وارثان کتاب قرار دادیم . (۵۳)

کتابى که مایه هدایت و تذکر براى صاحبان عقل بود . (۵۴)

پس صبر و شکیبایى پیشه کن که وعده خدا حق است، و براى گناهت استغفار کن، و هر صبح و شام تسبیح و حمد پروردگارت را بجا آور . (۵۵)

کسانى که در آیات خداوند بدون دلیلى که براى آنها آمده باشد ستیزه ‏جویى مى ‏کنند، در سینه ‏هایشان فقط تکبر است، و هرگز به خواسته خود نخواهند رسید، پس به خدا پناه بر که او شنوا و بیناست . (۵۶)

آفرینش آسمانها و زمین از آفرینش انسانها مهمتر است، ولى بیشتر مردم نمى‏ دانند . (۵۷)

هرگز نابینا و بینا یکسان نیستند; همچنین کسانى که ایمان آورده، و اعمال صالح انجام داده‏ اند با بدکاران یکسان نخواهند بود; اما کمتر متذکر مى‏ شوید . (۵۸)

روز قیامت به یقین آمدنى است، و شکى در آن نیست; ولى اکثر مردم ایمان نمى آورند . (۵۹)

پروردگار شما گفته است: «مرا بخوانید تا شما را بپذیرم، کسانى که از عبادت من تکبر مى‏ ورزند به زودى با ذلت وارد دوزخ مى‏ شوند» (۶۰)

خداوند کسى است که شب را براى شما آفرید تا در آن بیاسایید، و روز را روشنى‏ بخش قرار داد; خداوند نسبت به مردم صاحب فضل و کرم است; ولى بیشتر مردم شکرگزارى نمى‏ کنند . (۶۱)

این است خداوند، پروردگار شما که آفریننده همه چیز است; هیچ معبودى جز او نیست; با این حال چگونه از راه حق منحرف مى‏ شوید؟ (۶۲)

اینچنین کسانى که آیات خدا را انکار مى‏ کردند منحرف مى‏ شوند . (۶۳)

خداوند کسى است که زمین را براى شما جایگاه امن و آرامش قرار داد و آسمان را همچون سقفى ; و شما را صورتگرى کرد، و صورتتان را نیکو آفرید; و از چیزهایى پاکیزه به شما روزى داد; این است خداوند پروردگار شما! جاوید و پربرکت است خداوندى که پروردگار عالمیان است . (۶۴)

زنده اوست; معبودى جز او نیست; پس او را بخوانید در حالى که دین خود را براى او خالص کرده ‏اید، ستایش مخصوص خداوندى است که پروردگار جهانیان است . (۶۵)

بگو: «من نهى شده ‏ام از اینکه معبودهایى را که شما غیر از خدا مى‏ خوانید بپرستم، چون دلایل روشن از جانب پروردگارم براى من آمده است; و مامورم که تنها در برابر پروردگار عالمیان تسلیم باشم» (۶۶)

او کسى است که شما را از خاک آفرید، سپس از نطفه، سپس از علقه ، سپس شما را بصورت طفلى بیرون مى‏ فرستد، بعد به مرحله کمال قوت خود مى ‏رسید، و بعد از آن پیر مى‏ شوید و گروهى از شما پیش از رسیدن به این مرحله مى‏ میرند و در نهایت به سرآمد عمر خود مى‏ رسید; و شاید تعقل کنید . (۶۷)

او کسى است که زنده مى‏ کند و مى‏ میراند; و هنگامى که کارى را مقرر کند، تنها به آن مى‏ گوید: «موجود باش» بى‏ درنگ موجود مى‏ شود . (۶۸)

آیا ندیدى کسانى را که در آیات خدا مجادله مى‏ کنند، چگونه از راه حق منحرف مى شوند؟ (۶۹)

همان کسانى که کتاب و آنچه رسولان خود را بدان فرستاده ‏ایم تکذیب کردند; اما بزودى مى ‏دانند . (۷۰)

در آن هنگام که غل و زنجیرها بر گردن آنان قرار گرفته و آنها را مى‏ کشند . (۷۱)

و در آب جوشان وارد مى‏ کنند; سپس در آتش دوزخ افروخته مى‏ شوند . (۷۲)

سپس به آنها گفته مى‏ شود: «کجایند آنچه را همتاى خدا قرار مى‏ دادید ، (۷۳)

همان معبودهایى را که جز خدا پرستش مى ‏کردید؟» آنها مى ‏گویند: «همه از نظر ما پنهان و گم شدند; بلکه ما اصلا پیش از این چیزى را پرستش نمى‏ کردیم‏» این گونه خداوند کافران را گمراه مى‏ سازد . (۷۴)

این بخاطر آن است که بناحق در زمین شادى مى ‏کردید و از روى غرور و مستى به خوشحالى مى‏ پرداختید . (۷۵)

از درهاى جهنم وارد شوید و جاودانه در آن بمانید; و چه بد است جایگاه متکبران . (۷۶)

پس صبر کن که وعده خدا حق است; و هرگاه قسمتى از مجازاتهایى را که به آنها وعده داده ‏ایم در حال حیاتت به تو ارائه دهیم، یا تو را از دنیا ببریم ; چرا که همه آنان را تنها بسوى ما باز مى‏ گردانند . (۷۷)

ما پیش از تو رسولانى فرستادیم; سرگذشت گروهى از آنان را براى تو بازگفته، و گروهى را براى تو بازگو نکرده‏ ایم; و هیچ پیامبرى حق نداشت معجزه ‏اى جز بفرمان خدا بیاورد و هنگامى که فرمان خداوند صادر شود، بحق داورى خواهد شد; و آنجا اهل باطل زیان خواهند کرد . (۷۸)

خداوند کسى است که چهارپایان را براى شما آفرید تا بعضى را سوار شوید و از بعضى تغذیه کنید . (۷۹)

و براى شما در آنها منافع بسیارى است، تا بوسیله آنها به مقصدى که در دل دارید برسید; و بر آنها و بر کشتیها سوار مى‏ شوید. (۸۰)

او آیاتش را همواره به شما نشان مى ‏دهد; پس کدام یک از آیات او را انکار مى ‏کنید؟ (۸۱)

آیا روى زمین سیر نکردند تا ببینند عاقبت کسانى که پیش از آنها بودند چه شد؟ همانها که نفراتشان از اینها بیشتر، و نیرو و آثارشان در زمین فزون تر بود; اما هرگز آنچه را به دست مى‏ آوردند نتوانست آنها را بى‏ نیاز سازد . (۸۲)

هنگامى که رسولانشان دلایل روشنى براى آنان آوردند، به دانشى که خود داشتند خوشحال بودند ; ولى آنچه را به تمسخر مى‏ گرفتند آنان را فراگرفت . (۸۳)

هنگامى که عذاب ما را دیدند گفتند: «هم اکنون به خداوند یگانه ایمان آوردیم و به معبودهایى که همتاى او مى‏ شمردیم کافر شدیم» (۸۴)

اما هنگامى که عذاب ما را مشاهده کردند، ایمانشان براى آنها سودى نداشت ، این سنت خداوند است که همواره در میان بندگانش اجرا شده، و آنجا کافران زیانکار شدند . (۸۵)

 


Telegram Channel

درباره ی Mohammad Daeizadeh

Avatar
  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com
  • لطفا نظرات خود را به صورت فارسی بنویسید در صورت تایپ بصورت فینگلیش نظر شما پاک خواهد شد

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.